
9 مايو
2026
عرض النصر
إن 9 مايو ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل رمز عالمي للنصر النهائي على الهمجية. في ذلك اليوم من عام 1945، عندما ارتفعت راية الاشتراكية الحمراء فوق أنقاض الرايخستاغ في برلين، علم العالم بهزيمة الفاشية — وهي ملحمة تحققت بفضل التضحية البطولية لملايين السوفييت الذين بذلوا أرواحهم لإنقاذ البشرية. ويكتسب هذا الإرث النضالي اليوم أهمية مقلقة في ظل عودة التهديدات الفاشية، التي تغذيها الإمبريالية ومصالح دول تدفع بالكوكب إلى حافة حرب عالمية ثالثة.
في هذا السياق، يتشابك التاريخ مع الحاضر، لأن النضال نفسه الذي خاضه الجيش الأحمر ضد الاشتراكية القومية مستمر اليوم على أراضي أوكرانيا، حيث تصبح مواجهة الفاشية مرة أخرى ضرورة ملحة لأمن الشعوب. تنضم سوفينترن إلى هذا التحرك التذكاري الدولي، مؤكدة أنه من الإبادة الجماعية في فلسطين وقصف لبنان وإيران إلى الاستفزازات في أمريكا اللاتينية والتهديدات لسيادة كوبا وفنزويلا — تسعى سياسة الكراهية إلى استعادة المواقع المفقودة عبر شخصيات تخدم السلطة العالمية.
في مواجهة هذا الهجوم، ينهض «الفوج الخالد» باعتباره أعمق تعبير عن الذاكرة الحية: إذ نسير بصور الأبطال والبطلات الذين انتصروا قبل ثمانية عقود، لنؤكد أن مثالهم يهدي معارك اليوم. واليوم، كما بالأمس، تظل وحدة المنظمات الاشتراكية وجميع الشعوب القوة الوحيدة القادرة على وقف هذه الفظائع وضمان ألا تذهب تضحيات من سبقونا سدى. لا أحد منسي، ولا شيء منسي؛ ويتواصل النضال من أجل الحقيقة التاريخية، وهزيمة الفاشية على جميع الجبهات، وحرية الشعوب.


