بيان الشبكة الاشتراكية الدولية سوفينتيرن بشأن اعتقال 19 ناشطاً في المنصة العالمية لمناهضة الإمبريالية بسبب تظاهرهم ضد الاستعمار الجديد الفرنسي في نيروبي

ناشطو المنصة العالمية لمناهضة الإمبريالية في نيروبي

12 مايو 2026

بيان سوفينتيرن بشأن اعتقال 19 ناشطاً في المنصة العالمية لمناهضة الإمبريالية

في 12 مايو، اعتقلت الشرطة الكينية 19 ناشطاً في المنصة العالمية لمناهضة الإمبريالية (WAIP) لمشاركتهم في وقفة احتجاجية ضد الاستعمار الجديد الفرنسي في نيروبي. ومن بين المعتقلين الأستاذ والناشط العام المعروف ديميتريوس باتيليس. وكانت المظاهرة جزءاً من برنامج مؤتمر «مناهضة الإمبريالية والفاشية في أفريقيا»، الذي نظمته المنصة رداً على قمة «Africa Forward» التي عقدتها فرنسا لتوسيع نفوذها في شرق أفريقيا. كما توافق مؤتمر المنصة مع الذكرى الـ 81 لانتصار الشعب السوفييتي في الحرب الوطنية العظمى.

وكانت قوات الأمن الكينية قد اعتقلت سابقاً، في 25 فبراير، بوكر أومولي، زعيم الحزب الشيوعي في كينيا (CPM-K)، وعذبته. وهذه المنظمة عضو أيضاً في المنصة وكانت المضيف للمؤتمر الحالي للمنظمة الدولية. وقد أعربت اللجنة المركزية للحزب عن احتجاجها الرسمي على ما جرى.

وتشتهر إدارة الرئيس الكيني وليام روتو بالقمع الوحشي لكل المنظمات والناشطين الذين يعبرون عن معارضتهم لتوجهات سياسته الداخلية والخارجية. فعلى سبيل المثال، يشارك ملايين السكان سنوياً في احتجاجات الصيف في شوارع المدن الكينية، المدفوعة بأزمة اجتماعية عميقة وفقر واسع. وتُقمع تلك التظاهرات بالقوة باستخدام وسائل خاصة، بما في ذلك الرصاص المطاطي. وبسبب استخدامه خلال مظاهرات عام 2024، لقي أكثر من 60 شخصاً حتفهم.

يعرب أنصار الشبكة الاشتراكية الدولية سوفينتيرن عن تضامنهم مع جميع أعضاء المنصة المعتقلين، ويدعون جميع القوى المناهضة للإمبريالية الثابتة إلى دعمهم. إن التعسف السياسي المستخدم لإسكات المعارضين للسياسات الاستعمارية الجديدة والكومبرادورية التي تخدم مصالح المتروبولات السابقة، سواء أكانت المملكة المتحدة أم فرنسا، لا ينبغي أن يبقى بلا رد، لا سيما أن تحركات أعضاء المنصة كانت سلمية تماماً.