الرياضة الكوبية

كوبا

الرياضة الكوبية

قبل ثورة 1959 لم تكن لكوبا سياسة دولة في مجال الثقافة البدنية والرياضة.

وفي العقد الأخير، أُنفق ثلثا ميزانية كوبا على التعليم والرعاية الصحية والقطاع الاجتماعي عموماً.

في دورات الألعاب الأولمبية من 1960 إلى 2016 حصدت كوبا 208 ميداليات، فيما من 1900 إلى 1956 لم تنل سوى 12 ميدالية. وحتى في أولمبياد برشلونة 1992، حين كانت الجزيرة تمرّ بـ«الفترة الخاصة» الناجمة عن انهيار الاتحاد السوفيتي، فاز الكوبيون بـ31 ميدالية وحلّوا خامساً في الترتيب العام. وتحتل كوبا حالياً المرتبة الأولى في عدد الميداليات الذهبية للفرد. وعلى حدّ تعبير فيدل كاسترو: «الرياضة حقٌّ للشعب».

نالت كوبا جميع ميدالياتها على يد رياضيين وُلدوا وتربّوا على أرضها. وتسعى دولٌ أخرى إلى الاستفادة من تجربة كوبا. ولهذا الغرض أُسست في 2001 المدرسة الدولية للتربية البدنية والرياضة، وهي مؤسسة تعليم عالٍ خرّجت كثيراً من المتخصصين لدول العالم الثالث دون أن تستوفي سنتاً واحداً مقابل التعليم. ويعمل الرياضيون الكوبيون أنفسهم في دول أخرى بأجر زهيد بل وبصورة مجانية أحياناً. وبذلك يسهمون في تطوير الرياضة دولياً.

أما الملاكم الكوبي الشهير تيوفيلو ستيفنسن، فقد رفض بحزم كل العروض لمغادرة الجزيرة وأن يصبح ملاكماً محترفاً، مجيباً بأنه لن يبادل كوبا بكل أموال العالم.

ويُدار النشاطُ الرياضي عبر «المعهد الوطني للرياضة والتربية البدنية والترفيه» (INDER) الذي افتُتح عام 1961.

والملاكمة والكرة الطائرة والبيسبول هي الرياضات التي حقّق فيها الكوبيون إنجازات لافتة.

Arrow left

اقرأ التالي

الأطباء الكوبيون

Arrow top right

فيدل كاسترو

1926 – 2016

Arrow top right

تشي غيفارا

1928 – 1967

Arrow top right