
15.07.2026
الحرية لـ بيدرو كاستيّو!
خلص فريق عمل الأمم المتحدة إلى أن احتجاز رئيس بيرو السابق كان تعسفياً. تطالب سوفينترن بالإفراج الفوري عن بيدرو كاستيّو واستعادة سيادة القانون.
نحن، رفاق سوفينترن، الشبكة الاشتراكية الدولية، نشعر بقلق عميق إزاء وضع رئيس جمهورية بيرو السابق بيدرو كاستيّو تيرونيس، وندعم دعماً كاملاً الاستنتاج الأخير لفريق عمل الأمم المتحدة المعني بالاحتجاز التعسفي، العامل في إطار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
بعد تحليل شامل، توصلت الهيئة الدولية إلى استنتاج لا لبس فيه: احتجاز رئيس الدولة السابق في 7 ديسمبر 2022 افتقر إلى أسس قانونية كافية وشكّل انتهاكاً صارخاً للضمانات الأساسية للإجراءات القضائية السليمة.
هذا الاستنتاج لا يؤكد فقط تصريحاتنا بشأن الأزمة المؤسسية والانتهاكات العديدة التي رافقت هذه العملية، بل يشير بكل وضوح إلى الضرورة الملحة لاستعادة سيادة القانون غير المشروطة في بيرو.
وفقاً لتوصيات هيئة الأمم المتحدة، نطالب بالإفراج الفوري عن الرئيس السابق بيدرو كاستيّو، وإجراء تحقيق نزيه في الانتهاكات المرتكبة أثناء احتجازه، وضمان التعويض الكامل عن الضرر الذي لحق به. يجب على النظام القضائي في البلاد أن يعمل بما يتفق تماماً مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.
الديمقراطية الحقيقية مستحيلة حيث تزدهر الاعتقالات التعسفية وانتهاك الضمانات الدستورية. لذلك ندعو المجتمع الدولي إلى المتابعة الحثيثة لتنفيذ هذه التوصيات — فهي ذات أهمية حاسمة للحفاظ على الأسس الديمقراطية وتعزيزها في المنطقة بأسرها.
باسم العدالة وسيادة الشعوب والاحترام الصارم لحقوق الإنسان!


