
28.08.2026
بشأن التضامن مع شعب نيبال في أعقاب الفيضان المدمر في منطقة راسوا
تعرب الشبكة الاشتراكية الدولية "سوفيـنترن" عن أعمق مشاعر التعازي والمواساة لشعب نيبال جراء العواقب المأساوية للفيضان الكارثي الذي ضرب منطقة راسوا في 26 أغسطس 2026.
نتيجة للفيضان المفاجئ في نهر بوتي كوشي، جرفت المياه مستوطنات بأكملها، ودُمّرت الطرق والجسور، وتضررت البنية التحتية بشكل بالغ، بما في ذلك منشآت الطاقة الكهرومائية والمنشآت الحدودية. ووفقًا للبيانات المتاحة حتى لحظة النشر، لقي ما لا يقل عن 165 شخصًا حتفهم، ويُعتبر مئات آخرون في عداد المفقودين، فيما يتلقى عشرات المصابين العلاج في المستشفيات. ويعيق تدمير الطرق بشكل خطير تنفيذ عمليات الإنقاذ وإيصال المساعدات الإنسانية.
لا تعرف الكوارث الطبيعية بهذا الحجم حدودًا، وفي ساعة المحنة، يصبح التضامن الدولي ضرورة ملحّة. وتدعو "سوفيـنترن" القوى التقدمية والأحزاب الاشتراكية والشيكية والنقابات والمنظمات الأهلية في جميع أنحاء العالم إلى:
· نشر المعلومات حول المأساة في شبكاتها؛
· تقديم المساعدات الإنسانية الممكنة للمناطق المتضررة؛
· التعبير عن التضامن مع شعب نيبال من خلال البيانات الرسمية وحملات الدعم.
وتشير "سوفيـنترن" إلى أن نيبال، باعتبارها بلدًا ذا تقاليد اشتراكية غنية وحركة شيوعية نشطة، أثبتت مرارًا وتكرارًا صمودها في مواجهة التحديات الطبيعية والاجتماعية. ونحن مقتنعون بأن شجاعة الشعب النيبالي وتفانيه، إلى جانب دعم المجتمع الدولي، سيساعدان مرة أخرى في التغلب على عواقب هذه الكارثة.
وتعرب "سوفيـنترن" عن امتنانها الخاص لعقدتنا المحلية في الشبكة الدولية في نيبال (NESON)، التي تقوم بإبلاغنا بشكل سريع بحجم الكارثة وتنسيق جهود تقديم المساعدة في المناطق المتضررة. وسنواصل العمل الوثيق مع NESON وغيرها من المنظمات الرفيقة لرصد وتنسيق الدعم.
وتعلن "سوفيـنترن": أنه في مواجهة عواقب الكوارث الطبيعية، لا مكان للألعاب السياسية وضغوط العقوبات. فمن خلال توحيد الجهود والتضامن وتقديم المساعدة الحقيقية، يمكن للبشرية التصدي للتحديات التي تلقيها الطبيعة أمامها.
وتدعو "سوفيـنترن" جميع الرفاق وكل من لا يقف موقف المتفرج إلى الانضمام إلى حملة التضامن مع شعب نيبال. معًا، يمكننا مساعدة المناطق المتضررة على التعافي والعودة إلى الحياة الطبيعية.
الشبكة الاشتراكية الدولية "سوفيـنترن"
العقدة الشبكية في موسكو
28 أغسطس 2026
لا توجد تعليقات بعد. كن أول المعلّقين.


